المرزباني الخراساني

8

الموشح

غزاتك بالخيل أرض العدو * وفاليوم من غزوة لم تخم وجيشهم ينظرون الصّباح * وجذعانها كلفيظ العجم « 40 » قعودا بما كان من لأمة * وهنّ قيام يلكن اللّجم « 41 » وقال طرفة « 42 » : نزع الجاهل في مجلسنا * فترى المجلس فينا كالحرم ثم قال : فهي تنضو قبل الداعي إذا * جعل الداعي يخلّل ويعم قال أبو عمر : وكان الأخفش لا يرى هذا سنادا ، ويقول : قد كثر من فصحاء العرب . والإشباع . حركة الذي بين ألف التأسيس وبين حرف الروىّ ، كالحواجب فكسرة الجيم الإشباع . وقال الأخفش : وتجوز الكسرة مع الضمة وتقبح الفتحة مع واحدة منهما ، فما جاء مكسورا في القصيدة كلها قول النابغة « 43 » : كلينى لهمّ يا أميمة ناصب فكسر القصيدة كلها . وأما ما يقبح ويكون سنادا ، فقول ورقاء بن زهير « 44 » :

--> ( 40 ) الجذعان - بضم الجيم وكسرها : جمع جذع ، وهو ولد الشاة في السنة الثانية ، ولذي الحافر في السنة الثالثة وللإبل في الخامسة . لفيظ : ملفوظ من الفم فعيل بمعنى مفعول . والعجم : النوى ( هامش الأصل ) . ( 41 ) يعظم قيسا ويشيد بغزوه لبنى عامر بن عقيل واستنقاذه ابن عمه قيسبة بن كلثوم ؛ فقد ترامت أنباء هذا الغزو إلى الأعشى وهو في قومه باليمامة ، تفصله عن حضر موت الصفا والرحم . أقبل قيس على عدوه يقود خيلا قد انتشرت في الأرض كأنها النوى كثرة ، وبات جيش العدو يرجف من الفزع في انتظار الصباح ، وقد لبس فرسان قيس دروعهم وباتت الخيل تحتهم وقوفا لا تقرب الطعام ؛ فهي تلوك اللجم في قلقها واضطرابها وتحفزها . ( 42 ) التصحيف والتحريف 287 ( 43 ) ديوانه 9 ، وهو صدر بيت تمامة : وليل أقاسيه بطيء الكواكب وقد تقدم صفحة 5 ( 44 ) الأغانى : 11 - 74 .